وكأنما ..
ما بين أناملي سراب …
يقتات منة السراب …
ريح عوجاء لا تستقيم …
وشبح بؤس يطارد أفكارى الرمادية …
وكأنما قد أنفطر هلال الصبر ..
وأنشق لنصفين ..
فأتسائل من منا الجاني …
أنضبت محبرتي …
أم نضب الحس ؟!
أم تشتت كل أفكارى …
فلم أعد أدرى ماذا أكتب ؟!
فكل الأشياء من أمامي أصبحت متشابهات …
وليس لدى موطنا يأويني غربتي …
فأجدني مع كثرة التبسم الزائف …
أبكي …
ومن بكايا …
أتبسم …
لهيب نار يخرج من طيات صقيع روحي …
وبرد قارص ..
يحتضن لهيب صدرى …
فأرتجف في حر الصيف …
وأتصبب عرقا في الشتاء …
وكأنما كل التناقضات …
أصبحت شخصا واحداً …
هو أنا ….
عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب