ويظلُ الشوقُ!! للمسةٍ من يدهِ وضمةٍ.. وموسيقى خفاءٍ ترددتْ .. في خفوتٍ من شهيقِ حياة .. وتظلُ اللمسات ُباقيةً ......
وهيبة سكر
ضميني حتى فيكِ أفنى .. لم يعدْ كياني ...يحتمل ..الحياة .. اسئلتي العميقة ...تهواني ..معضلةً.. أدركتُ أني ذرة من التراب......
لملمني ....في محتواك إبقنى .... لم يعد في الوقت وقت ... تنساب الثواني .....وتنهمر.. بقاياي ...رؤى ...متهالكة المعنى ... أدركني...
أنتَ هناكَ ..أنا هُنا ..!! بيننا ضجيجُ الشوقِ ....والنداءْ.. ووجدٌ ...خفاء ْ... وموسيقى ...مفعمة ٌبليلٍ ,, ممزقةُ ...الرداءْ ... أبقظتني...
ها هو ينتفض !! ويضجُ بالحياةِ ..كونا ًوإلهاما .. من عرينِ الشعرِ.. الكامنُ فيهِ.. يخترقُ الأستارَ... ويعودُ فارسا.ً. يملأ الأفقَ...
دعني ألمسْ.... وجهك َ... أتنفسُ منْ ... . شهيقك .. أرتشفُ .... عطرُكَ.... أهيم ُ رغم عنادك ... وكبرياؤك .....
هي ذي أنثى _ كامنةٌ ...في أولِ التكوينِ.. شرسةً متنمرة ... لايغّرنكَ نعومتها ... تتأودُ ...تتلون ُ... تموءُ ..كما ...سليلُتها...
لم ْتنتبه ...ذا يوم ٍ...ليَّ.. ولم تنظرْ في عيوني ... حتى... عقلي ...أهملته .. تجاهلتَ فكري ...إلاّ تفاصيليَّ.. نظرتَ لاستدارة...
ليلكَ الساهدُ..الفارغ ُمنيَّ.. تبحث عني وليَّ تحنُ.. ألمكُ يُضنيني سُهدك يُؤرقنّي.. كم دعوتُ لكَ حبيبي...وعليكَ . بالحبِ...والعشقِ والجوى .. قلبكُ...
إنه الحبُّ ..المُحَالْ ماباُلكِ... أتهذي ؟ أجنونٌّ اعتراكِ ؟ أمْ محضُ .. خيالٍْ أُحبكَ وَأعَرفُ أنك . حالة ..واستحالة.. أَخشَاك...
