شوقي ... والحنين..والأنين . ووقتٌ من زمانٍ ضنين ولوعتي . وروعةِ اللمساتِ منكَ يا سيدُ العشقِ وسلطانُ أهاتٍ من وجدي...
وهيبة سكر
ياحلو اللما ! وياخمر الحرفِ حين يهمي. يرتج كوني . تُؤججني وترجنّي وتشعلُ حرائقي الصبر معكَ ليس يجدي!! أُغمرْ الأروقةِ...
أُصلي,, أستجدي الدمع َ أبكي بين يديّ روحكَ أمامكَ أستحلفُكَ بالروحِ قرباً طالَ في فاجعتي إصطباري وأنتَ وراءَ ذاكَ النفقِ...
حولَ عيونكَ سحر ٌ وسهدُ !! من أعماقِ الروحِ يراودكَ,, وتظلُ في أعماقِ الوجدانِ,, عن الكمالِ تروم!! فنٌ يستغرقكَ الليلُ...
شفاه الروح على أرض الجفاف فارتوت !! وذاع صيت اللحن المضمخ بالجوى فهوى,, إلى المعلوم والمجهول من عشق النوى,, بادرني...
من أي زمن سرمدي .. أتيت .. كيف اخترقت الحجب. وسافرت.. أوزوريس القابع في البردية القديمة .. أم إخناتون ...يرتل...
عتيقة هي الخيانة .. خيانة الأمس البعيد ... تأصلت في وجدانه ...خان... وهي الصبية ..التي لم تر غيره ...في وجودها...
زخات زخات.. في وجداني.. يهمي.. يأخذني...إلى... عوالمي... يحتويني... وعقلي...المعقود.. بمجرتي... محبرتي...باذخة... بعطري... أخاذ هو عطر .... روحي... انما هي ملمسي......
إرتطمت به .. بمروري.. وأنا الضئيلة.. ما بلغت ... قامته.. نظر في عمقي.. وانفجر ... شئ..بيننا... غيبّنا عن الوعي.. كمنّ...
إلى صدري وعيني,, يتطاير دخان سيجارة. ألهبتني!! أستبقيها بين أناملِ. أنثاي المتسقة,, بنداء منك,, أرعدني إرتعشت!! حمي الحب المتبادر. لاشتعالك,,...
